الحاج سعيد أبو معاش

13

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

قال بعض النواصب : فأنا أبرأ من اللّه ومن جبرئيل وميكائيل والملائكة الذين حالهم مع علي ما قاله مُحَمَّد . فقال ، من كان عدواً لهؤلاء تعصّباً على علي بن أبي طالب عليه السلام « فان اللّه عدوٌّ للكافرين » فاعلٌ بهم ما يفعل العدو بالعدو من احلال النقمات وتشديد العقوبات . وكان سبب نزول هاتين الآيتين ما كان من اليهود أعداء اللّه من قول سي في جبرئيل وميكائيل وسائر ملائكة اللّه ، وما كان من أعداء اللّه النصّاب من قول أسوء منه في اللّه وفي جبرئيل وميكائيل ، وسائر ملائكة اللّه : أمَّا ما كان من النصّاب ، فهو ان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لما كان لا يزال يقول في علي عليه السلام الفضائل التي خصّه اللّه عز وجل بها ، والشرف الذي أهّله اللّه تعالى به ، وكان في ذلك يقول : « أخبرني به جبرئيل عن اللّه » ويقول في بعض ذلك : « جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ويفتخر جبرئيل على ميكائيل في أنه عن يمين علي عليه السلام الذي هو أفضل من اليسار ، كما يفتخر نديم ملك عظيم في الدنيا يجلسه الملك عن يمينه على النديم الآخر الذي يجلسه على يساره ، ويفتخران على إسرافيل الذي خلفه بالخدمة ، وملك الموت الذي أمامه بالخدمة ، وأن اليمين والشمال أشرف من ذلك كافتخار حاشية الملك على زيادة قرب محلّهم من ملكهم » . وكان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول في بعض أحاديثه : « ان الملائكة أشرفها عند اللّه أشدّها لعلي بن أبي طالب عليه السلام حباً ، وان قسم الملائكة فيما بينهم : والذي شرّف علياً عليه السلام على جميع الورى بعد مُحَمَّد المصطفى » .